-

تعويضات ضحية السيرك في طنطا

تعويضات ضحية السيرك في طنطا
(اخر تعديل 2025-04-05 19:49:22 )
بواسطة

تعويضات ضحية السيرك في طنطا

أعلنت أسرة الشاب محمد البسطويسي، الذي ارتبط اسمه بواقعة السيرك المأساوية في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، عن مطالبهم بتعويض مادي يكافئ 50 ناقة، وذلك كتعويض عن الذراع المبتور الذي فقده ابنهم. جاء هذا الإعلان في إطار السعي للحصول على حقوقهم، حيث أوضحت الأسرة أنه يتعين إعطاء ابنهم تعويضا يتناسب مع الأضرار التي لحقت به، أسوةً بالحلول التي تم التوصل إليها في الجلسات العرفية.

تداعيات الحادث

في سياق متصل، اتهم الشاب محمد البسطويسي، الذي تعرض لإصابة خطيرة، المدربة أنوسة كوتة بالتسبب في تلك الإصابة نتيجة سوء توجيهها للأسود والنمور داخل حلبة السيرك. وأعرب عن استيائه من الاتهامات التي وجهت له بالبحث عن الشهرة من خلال هذه الحادثة قائلاً: "حسبي الله ونعم الوكيل في من يتهمني بالاستغلال، وأنا عمري ما هتاجر بجسدي، وربي ينتقم من الذين ظلموني".
السوق الحلقة 6

الألم النفسي والمعنوي

لم يكن الضرر الذي لحق بالبسطويسي مادياً فحسب، بل امتد ليشمل الأبعاد النفسية والعاطفية أيضاً. فقد عبّر عن حزن عميق جراء المعاناة التي يمر بها، مؤكداً أن خطيبته ليست ملزمة بالاستمرار في العلاقة في ظل حالته الصحية، إلا أنها أظهرت شجاعة كبيرة ورغبة في مواجهة الحياة معه. وتوجه بالشكر لكل من زاره ودعمه، سواء من قيادات جامعة طنطا أو من أبناء محافظة الغربية، مثمناً وقوفهم إلى جانبه في هذه الأوقات الصعبة.

زيارة رئيس الجامعة

وفي إطار الدعم المتواصل، قام الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بجولة تفقدية في مستشفى الطوارئ الجامعي للاطمئنان على حالة محمد البسطويسي. رافقه في هذه الزيارة الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث التقيا بفريق العمل الطبي. وقد أكد الدكتور حسين على أهمية تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة لضمان تعافي البسطويسي بأسرع وقت ممكن.

الحرص على الرعاية الصحية

أعرب الدكتور محمد حسين خلال زيارته عن تضامنه مع البسطويسي وعائلته، مشدداً على ضرورة توفير بيئة علاجية مثالية. كما أكد على التنسيق مع المستشفيات الجامعية لتقديم أفضل سبل الرعاية الصحية وفقاً للبروتوكولات الطبية المتبعة. وقد حرص رئيس الجامعة أيضاً على الاستماع إلى آراء المرضى والمترددين على المستشفى حول جودة الخدمات الطبية المقدمة.